إعمالا لمبدأ المنافسة القوية المركزة باتت مواقع التواصل الاجتماعي تتسابق وصولا إلى القمة للمحافظة على كينونتها وثباتها وتأثيرها على الشعوب، فبعد الشعبية التي تمتع بها كل من "الفيس بوك" و "التويتر" و "الانستغرام" ظهرت على الساحة العنكبوتية مؤخرا عبارة "هاي كيكرز" التي بات يستخدمها الصغار والكبار إما بغرض النداء أو التحية، وهي عبارة ارتبطت ارتباطا وثيقا بالمنافس الأكثر شيوعا واستخداما في العالم، وتحديدا الخليج العربي موقع "الكيك" الخاص بمقاطع الفيديو والتي لا تتجاوز مدتها عن 36 ثانية، وقد أثار الموقع جدلا اتسعت له رقعة الخلافات بين المؤيدين والمعارضين الذين طالبوا بحظره، فمنهم من يرى أنه موقع هادف يمكن عن طريقه التوعية والتثقيف وتشجيع المواهب ونشر الأفكار ومشاركتها مع الأصدقاء في إطار مرئي ومسموع، ومنهم من يرى أنه موقع هدام مثبط للهمم ومخل بالآداب ومشوه لصورة وقيم......
وانا من وجهة نظري لموقع كيك وأهميته تكمن في وجود عدد من المقاطع المفيدة لبعض الشخصيات المشهورة،ولكن للاسف الغالبيه وخصوصا في الوطن العربي استخدمته استخدام خاطئ للأسف أصبحت الفتيات منافسات للشباب في الانحلال الأخلاقي فالكثيرات منهن تأثرن وبشكل كبير بالفكر الغربي ،أما الشباب فكل واحد منهم يريد إبراز عضلاته من خلال ردوده الغريبة التي تنم عن سوء الاستخدام وقلة الاحترام، ومن ناحية الاستخدام ذكرت ....
"الكيك" موقع رائع وهادف، فمتى ما تم تناوله بالاستخدام السليم والطرح المثري والمتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا دون التعارض مع الأصول وإحداث الشبهات فيها متى ما عمت الفائدة.
فما رأيكمـ في موقع كيك ؟

لا يوجد موقع سيئ في شبكات التواصل لكن نحن من نسيئ او نحسن استخدامه ..
ردحذف